الخُجَنْديُّ على ابنتِه، واستولدَها، وانتفعَ بمالهِا في حياتِها، وبعدَ موتِها.
٢٦٦ - أحمدُ بنُ محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ، الطَّيِّبُ، التونسيُّ، ويُعرف بالسَّقطيِّ (¬١).
ممَّن سمعَ مني بالمدينة.
٢٦٧ - أحمدُ بنُ محمَّدِ بنِ عبدِ الواحدِ، أبو مَخْلدٍ القَزَّازيُّ، الطَّبريُّ، قاضي الحرمين.
ذكرَه السِّلَفي في "معجم السفر" (¬٢)، وقال: كانَ من علماءِ المسلمين، مذهبيًا خلافيًا، لغويًا نحويًا، اجتمعنا ببغدادَ ونَهَاوَنْدَ وسَاوَة، وقد وَليَ قضاءَ مدينةِ الرَّسولِ ﷺ مدَّةً، وحضرتُ مجلسَ وعظِه بنهاوند، واستحسنتُ وعظَه، ثمَّ روى عن أبي نصرٍ محمَّدِ بنِ محمَّدِ بنِ عليٍّ الهاشميِّ (¬٣) ببغدادَ، عن المُخَلِّص (¬٤) حديثًا، ولم يؤرِّخْه.
٢٦٨ - أحمدُ بنُ محمَّدِ بنِ عبدِ الوهَّابِ بنِ عليِّ بنِ يوسفَ، الشِّهابُ، ابنُ القاضي فتحِ الدِّينِ (¬٥) أبي الفتحِ، الأنصاريُّ، الزَّرنديُّ الأصل، المدَنىُّ، الحنَفىُّ (¬٦).
أحدُ الإخوةِ الخمسةِ (¬٧)، وهو وسعيدٌ أفضلُهم، نابَ عن أبيهِ في القضاءِ، وماتَ