يوسفَ بنِ سيفٍ الشَّافعيِّ (¬١)، والمحبِّ ابنِ الشُّحْنَةِ الحنفيِّ (¬٢)، وبحماةَ على الصَّدرِ ابنِ هبةِ الله ابنِ البَارِزِيِّ (¬٣)، والشَّمسِ محمَّدِ بنِ أحمدَ ابنِ الأشقرِ (¬٤)، الشَّافعيينِ، والبدرِ حسنِ ابنِ الصَّوَّافِّ، وسمعَ بالقاهرةِ على الزَّينِ الزَّركشيِّ، في "مسلم" و"الشفاء"، وببلدِه على جدِّه الجمالِ في سنةِ سبعٍ وثلاثين، وأخذ "المنهاجَ الأصليَّ" في البحثِ عن أبي السَّعاداتِ ابنِ ظهيرةَ، حينَ مجاورته بالمدينةِ سنةَ تسعٍ وأربعين، وكذا اشتغلَ على غيرِه، وكانَ أصيلًا، ماتَ شهيدًا، نفخَ عليه ثعبانٌ في رِجلِه، وهو بالفقيرِ (¬٥)؛ حديقةٍ من العوالي، فحُمِلَ إلى بيته فأقامَ أكثرَ من شهرٍ وقضى، وذلك سنةَ ثلاثٍ وستين وثمانِ مئةٍ، ﵀.
٢٨١ - أحمدُ بنُ محمَّدِ بنِ محمَّدِ بنِ أحمدَ، الشِّهابُ، أبو العباسِ ابنُ الشَّرفِ، الشُّشَتَريُّ الأصل، المدَنيُّ (¬٦)، الشَّافعيُّ.
سِبطُ القاضي ناصرِ الدِّينِ ابنِ صالحٍ، وأخو المقرئِ شمسِ الدِّينِ محمَّدٍ، ووالدُ