سنةَ إحدى وأربعينَ إلى سمرقندَ، فلقِيَ بها العلّاَمةَ شمسَ الأئمةِ ابنَ حميدِ الدِّينِ الزَّرَنديَّ، فحضرَ درسَه، وخواجَا حسامَ الدِّينِ ابنِ عمادِ الدِّينِ، وكبيرَ الدِّين (¬١)، فحضرَ درسَهما، ووعْظَهما، وزارَ مَنْ بها من السَّاداتِ: كقُثَمَ بنِ العَبَّاسِ (¬٢)، وأبي منصورٍ الماتُرِيديّ (¬٣)، وصاحبِ "البَزدويِّ"، و"الهدايةِ" و"المنظومةِ" (¬٤)، وغيرِهم من العلماءِ والمشايخِ المدفونين بمقبرةِ جَاكَرْدِيْزه (¬٥)، ثمَّ لبُخارَى، ونزلَ فيها بمدرسةِ خانٍ، وهي مدرسةٌ قديمة، مباركة مشرَّفةٌ بكثيرٍ من العلماء، ولقيَ بها صدرَ الشَّريعةِ (¬٦)، فحضرَ عندَه، واستفادَ منه، وسيفَ الدِّينِ العزيريَّ، فقرأَ عليه "العُمدةَ الحافظيةَ" في أصولِ الكلامِ، وسمعَ عليه بعضَ "الأخسيكثي"، وغيرَ ذلكَ. وعلاءَ
Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي
Baca Juz 1, halaman 432
Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 1، ص 432 (SanadKitab #1050, hlm. urut 481)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.