Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 1, halaman 446

  1. حرف الألف
  2. ٢٨٦ - أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد، الجلال، أبو الطاهر ابن الشمس ابن الجلال ابن الجمال، الخجندي، ثم المدني الحنفي.

"شرحِ الشِّفا"، فكتبَ منه كراريس، وفي "شرحٍ على التَّلخيص"، وفي "تفسير"، و"حاشيةٍ على الكشَّافِ" بيَّنَ فيها اعتزالَه، إلى غيرِ ذلكَ مِن نظمٍ ونثرٍ.

وله "رسالةٌ لطيفةٌ في علمِ الكلام"، وعشرُ رسائلَ في الكلامِ على أحاديثَ وآياتٍ، و"الشَّراب الطَّهور" في التَّصوُّف، وفي آخرِه "شرحُ قصيدِ ابنِ الفارضِ"، الذي أوَّله:

شَرِبْنَا على ذكْرِ الحَبِيبِ مُدَامة (¬١)

و"فردوس المجاهد"؛ يشتملُ عَلى ما يتعلَّقُ بالجهادِ من الآياتِ والأحاديثِ، و"شرحَه" في مجلدٍ ضخمٍ، و "أرجوزةً في أسماءِ الله وصفاتِه"، اشتملتْ على ألفِ اسمٍ، سمَّاها: "راح الرُّوح ومسلسل الفتوح"، وكتبَ إليه وهو بالمدينةِ النبوية أبوه من بلادِه، بما [] (¬٢) وماتَ في شهرِ رمضانَ، والأشبهُ كما أرَّخَه بعضُهم: أنَّه في ليلةِ الخميسِ، سابعِ ذي القَعدةِ، سنةَ اثنتين وثمانِ مئةٍ بالمدينةِ الشَّريفةِ، وقد جازَ الثَّمانين، ودُفِنَ معَ شهداءِ أُحُد، بالقُربِ مِن مشهدِ سيِّدِنا حمزةَ ﵁ خارجَ المدينة، في قبرٍ كانَ حفرَه بيدِه لنفسِه، مع كونِه أوصى بذلك. ويقال: إنَّه كانَ رام الانتقالَ عَنها قبلَ موتِه بأشهرٍ، فرأى النَّبيَّ ﷺ في المنام وهو يقولُ: له أرغبتَ عن مجاورتي، فانتبَه مذعورًا، وآلى على نفسِه أن لا يتحرَّكَ منها، فلمْ يلبثْ إلا قليلًا، وماتَ. وسمعتُ مَن يحكي

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 1، ص 446 (SanadKitab #1050, hlm. urut 495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.