مرزوقٍ في "مشيختِه"، وقال: سمعتُ منه بقراءة الآقشهري، قال: وماتَ سنةَ ستٍّ وعشرينَ وسبعِ مئةٍ، انتهى. وسيأتي فيمَنْ لم يُسمَّ أبوه، فالظَّاهرُ أنَّه هو، ولكنَّ الوفاةَ مختلفةٌ في أحدِ الموضعين.
٢٩٣ - أحمدُ بنُ محمَّدٍ، الشِّهابُ المدَنيُّ.
قال شيخُنا في "دُرره" (¬١): أحدُ أئمةِ القصرِ (¬٢) بقلعةِ الجبل (¬٣)، كانَ يحبُّ الحديثَ وطلبَه، وقد سمعَ الكثيرَ، وحصَّلَ الأجزاءَ، ودارَ على الشُّيوخِ، وكتبَ الطِّباقَ بخطٍّ حسنٍ جِدًّا، وماتَ سنةَ ثمانين وسبعِ مئةٍ، قال: وهو خالُ صاحبِنا شمسِ الدِّينِ المدَنيِّ، انتهى. وأرَّخه في "الإنباء" (¬٤) سنةَ ستٍّ وثمانين وسبعِ مئةٍ (¬٥)، واللهُ أعلمُ بالصَّوابِ.
٢٩٤ - أحمدُ بنُ محمَّدٍ الطَّائيُ (¬٦).
عُقِدَ له في سنةِ إحدى وسبعين ومئتين على المدينةِ وطريقِ مكَّةَ، فوثبَ يوسفُ بنُ أبي السَّاجِ وهو والي مكَّةَ على بدرٍ غلامِ الطائي، وكان أميرًا على الحاجِّ، فحاربَه