الأولى مِن تابعي المدنيين، وقال: سمَّاهُ النَّبيُّ ﷺ أسعدَ فيما يُذكر.
روى عنه: ابناه؛ محمَّدٌ وسهلٌ، والزُّهريُّ، وسعدُ بنُ إبراهيمَ، وأبو حازمٍ، وأبو الزِّناد، ومحمَّدُ بنُ المُنْكَدِر، ويحيى بنُ سعيدٍ، ويعقوبُ ابنُ الأشجِّ. وكانَ مِن علماءِ المدينة، قال العِجليُّ (¬١): مدنيٌّ، تابعي، ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في ثانية "ثقاته" (¬٢)، قال أبو مَعشرٍ نَجِيحٌ: رأيتُه، وقد رأى النَّبيَّ ﷺ، وقال الزُّهْرِيُّ: كان مِن عِلية الأنصار، وعلمائِهِم، ومِن أبناءِ الذينَ شهدُوا بدرًا. وحَسَّن الترمذيُّ في "جامعه" (¬٣) حديثَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارث، عن حَكيمِ بنِ حَكيم بنِ عبَّادِ بنِ حُنيفٍ، عن أبي أُمامةَ بنِ سهلٍ، قال: كتبَ معي عمرُ إلى أبي عبيدةَ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "اللهُ ورسولُه مَولى مَنْ لا مولى له، والخالُ وارثُ من لا وارثَ له"، وقال يوسفُ ابنُ الماجِشون، عن عتبةَ بنِ مسلمٍ: آخرُ خَرْجَةٍ خرجَها عثمانُ بنُ عفَّانَ يومَ الجمعة، فلمَّا استوى على المنبر، حَصَبَه النّاسُ، فحيل بينَه وبين الصَّلاةِ، فصلَّى للنَّاسِ يومئذٍ أبو أُمامةَ هذا، قالوا: توفي سنةَ مئةٍ، وهو في "التهذيب" (¬٤)، وثاني "الإصابة" (¬٥) في: أسعد، وفي الكنى في أوَّلها (¬٦).