أخو إبراهيمَ الماضي، سمعَا في سنةِ سبعٍ وثلاثين على الجمالِ الكَازرُوني في "الصحيح".
٤٤٨ - إسماعيلُ بنُ محمَّدِ بنِ ميكائيلَ، الحلبيُّ، ثُمَّ المقدسيُّ، الصّوفيُّ (¬١).
نزيلُ مكَّةَ، ويُعرفُ بالطَّويلِ، ممَّن صحبَ بالقدسِ محمَّداً القِرَمي (¬٢) سنين، وغيرَه من الصالحين، وقدِمَ مكَّةَ في موسمِ سنةِ خمسٍ وثمان مئة، فأقامَ حتَّى حجَّ في سنةِ ستٍّ، وذهبَ إلى المدينةِ وجاورَ بها، ثُمَّ عادَ لمكَّةَ، وذهبَ إلى اليمنِ في أوَّلِ سنةِ تسعٍ، ثُمَّ رجعَ لمكَّةَ في أثناءَ التي بعدَها، واستمرَّ حتَّى تُوفي بإثرِ الحجِّ في يومِ السَّبتِ منتصفِ ذي الحجَّةِ منها، ودُفِنَ بالمعلاة، عن ستين فأزيدَ، وقد كتبَ عنه الجمالُ المرشديُّ (¬٣) في سنةِ ستٍّ بمنزلِه من رباطِ السِّدْرة (¬٤) قولَه:
خُذُوني منِّي وأفْرِدوني وغيِّبوا … وُجودي عني في صفاتِكُمُ الحسنى
فَنائي بَقائي فيكُمُ ولديكُمُ … حياتي مماتي واللِّقَا عَيشِيَ الأَهْنَا
عَلِمتُمْ مُرَادي كُلُّ قصدي أنتُمُ … وأنَّ فؤاديَ نحوَكلم سادتي حَنَّا
في أبياتٍ، ذكره الفاسيُّ (¬٥).