أو لامرأةٍ لرجلٍ منهم، ويقال: اسمُه مِينا، وقيل: ميمونٌ. قال شيخُنا: وأشبهُها أنَّه: ميمونٌ، وأقواها روايةُ أنَّ (¬١) تَمِيمًا الدَّاريَّ، قال: يا رسولَ اللّه ﷺ (¬٢) ألا نتَّخذُ لكَ مِنبرًا؟ (¬٣).
٥٦٢ - بدرٌ، أبو الضِّياءِ، الحبشيُّ، الشِّهابيُّ، الطَّواشيُّ.
تُوفي بالمدينةِ سنةَ إحدى وستين وستِّ مئةٍ، وكانَ قد روى عن عبدِ الوهَّابِ بنِ رَوَاج، كتبَ عنه الشَّريفُ عزُّ الدِّينِ، وغيرُه، ذكرَه الذَّهبيُّ (¬٤). وكذا سمع منه العفيفُ أبو محمَّدِ بنُ محمَّدِ بنِ مزروعٍ (¬٥)، الآتي.
٥٦٣ - بدرٌ الضعيفُ.
شيخٌ فاضلٌ، يقومُ اللَّيلَ ويصومُ النَّهارَ، مِن فتيانِ بني العبَّاسِ، وأحدُ القَوَمةِ بالمسجدِ، اختيرَ حينَ سُمِعَتْ -في نحوِ سنةِ سبعين وخمس مئةٍ (¬٦) تقريبًا- هَدَّةٌ بالحُجرةِ النَّبويَّةِ، للنزولِ لكشفِ ذلك، فَدُلِّيَ بحبلٍ، ثُمَّ أخبرَ بما رأى، حكاه أبو عمرَ أحمدُ بنُ هارونَ بنَ عاتٍ في "رحلته".