رسولُ اللّه ﷺ (¬١): "إيَّاكَ والقواريرَ". ونقلَ أبو نُعيمٍ عن جامعِ أهلِ الصُّفَّة: أَنَّه ذكرَه فيهم، وعزاهُ بدونِ إسنادٍ لابنِ إسحاقَ (¬٢).
٥٦٦ - البراءُ بنُ مَعْرُورِ بنِ صَخرِ بنِ خنساءَ، أبو أنسٍ، الأنصاريُّ، السُّلميُّ، الخَزْرَجيُّ (¬٣)، أوَّلُ مَن بايعَ في العَقَبتينِ، وكانَ نقيبَ بني سلمةَ من الاثني عشر، وكانَ يُصلِّي إلى الكعبةِ حينَ كانَ رسولُ اللّهِ ﷺ بمكَّةَ، قاله ابنُ حِبَّانَ (¬٤)، زاد غيرُه: وماتَ بالمدينةِ في حياتِه ﷺ.
- بَرَدانُ، أبو إسحاقَ المدَنيُّ.
مضى في: إبراهيمَ بنِ سالمٍ. (٣٩).
٥٦٧ - بَرْدِ بِك التَّاجيُّ (¬٥).
كان مِعمارًا أيَّامَ الظَّاهرِ جَقْمَقَ، لمَّا حصلَ من الخَللِ في سقفِ الرَّوضةِ وغيرِها مِن سقفِ المسجدِ، في سنةِ ثلاثٍ وخمسين، وما قبلَها.
٥٦٨ - بُردةُ الحاجُّ، عتيقُ كافورٍ الحريريِّ.
أحدُ الفرَّاشينَ، كان رجلًا صالحًا مباركًا، مُشتغلًا بنفسِه، لا يَعرفُ الفُضولَ وأهلَه، انقرضتْ ذريِّتُه، قالَه ابنُ فرحونٍ (¬٦).