وقال الجوزجانيُّ (¬١): رديءُ المذهب جِدًّا، غيرُ مُقنعٍ، مغموصٌ (¬٢) عليه في دِينِه.
وقال ابنُ عَدِيٍّ (¬٣): ليس له كبيرُ روايةٍ، ولم أرَ له شيئًا مُنكَرًا جِدًّا. وقال إبراهيمُ بنُ سعدٍ: أخبرني مَن رآه يشرب الخمرَ في طريقِ الرَّيِّ. قال الدُّوريُّ (¬٤) بعد إيرادِه له بسندِه: أهلُ مكَّةَ والمدينةِ يُسمُّونَ النَّبيذَ خمرًا، فالذي عندنا أنَّه رآهُ يشربُ نبيذًا. وقال ابنُ حِبَّان في "ثقات التابعين" (¬٥): قيل إنَّ له صحبة. وحكى ابنُ شاهين في "الثقات" (¬٦) عن أحمدَ بنِ صالحٍ: إنَّه صاحبُ مغازي، وأبوه سفيانُ له شأنٌ مِن تابعي أهلِ المدينة. وقال الدَّارقطنيُّ (¬٧): متروك.
٥٧٦ - بُرَيْهُ بنُ عمرَ بنِ سَفينةَ، مولى النَّبيِّ ﷺ، اسمهُ إبراهيمُ، -وبُرَيْة لقبٌ غلبَ عليه -أبو عبد الله المدَنيُّ.
يروي عن: أبيه عن جدِّه في أكل الحُبارى (¬٨). وعنه: ابنُ أبي فُدَيْكٍ، وإبراهيمُ بنُ