استقرَّ في مَشيخةِ الخُدَّامِ بعدَ فيروزَ الرُّكنيِّ (¬١)، المطلوبِ إلى القاهرةِ سنةَ أربعٍ وثلاثين، واستقرَّ عِوضَه الشَّرفُ ابنُ قاسمٍ في سنةِ تسعٍ وثلاثين وثمان مئةٍ، وماتَ هو في آخرِ سنةِ أربعين، وهو مُتوجِّهٌ لمكَّةَ، ودُفِنَ ببدْرٍ.
٥٩٩ - بشيرٌ الرَّلبغاويُّ.
أحدُ خُدَّامِ الحرَمِ الشَّريفِ، ماتَ في عاشرِ شوَّالٍ، سنةَ إحدى وسبعين وسبعِ مئةٍ، أرَّخَه أبو حامدٍ المطريُّ، ووصفَه: بالطَّواشيِّ الصَّالحِ، قال: وقيل: إنَّه كانَ له حاصلٌ، فماتَ ولم يوجدْ عندَه منه شيءٌ. وقيل: إنَّه كانَ يُقارِضُ فيه بعضَ أهلِ المدينةِ، فماتَ وهو عندَه، وكانتْ وفاتُه عن غيرِ وصيةٍ، لخرسِه عندَ الموتِ.
٦٠٠ - بشيرٌ الطَّيردَمَريُّ.
أحدُ خُدَّامِ المسجدِ النَّبويِّ، ماتَ سنةَ إحدى وسبعين وسبعِ مئةٍ، أرَّخَه أبو حامدٍ المطريُّ، والظَّاهرُ أنَّه الذي قبلَه.
٦٠١ - بُشَيرُ بنُ عبدِ الله بنِ بشيرٍ، مولى بني حارثةَ، الأنصاريُّ (¬٢).
يروي عن: جدِّتِه، عن جَابرِ بنِ عبدِ الله، عِدادُه في أهلِ المدينةِ، يروي عنه: أهلُها، قاله ابنُ حِبَّان في "ثقاته" (¬٣).
٦٠٢ - بُشيرُ بنُ يَسارٍ، أبو كَيْسَانَ -فيما كنَّاه ابنُ إسحاقَ- المدَنيُّ، مولى الأنصار (¬٤).