والحديثُ منْ هذا الوجهِ مُرسل.
وقال لِرجلٍ مِنَ الرَّافضةِ: إنَّ قَتْلَكَ قُربة إلى الله، فقَالَ: إنَّكَ تَمْزَحُ، فقال: والله ما هو مني بِمُزاح، وقال أيضاً لآخر مِنهمْ: وَيْحَكُمْ أحِبُّونا، فإنْ عصيْنَا اللهَ فأبغِضُونا، فلو كَانَ اللهُ نافعاً أحداً بقرابتِهِ من رسول الله ﷺ بغير طاعةٍ، لنفع أبَاه وأُمَّهُ.
ودخل عليه المغيرةُ بنُ سعيدٍ (¬١) الذي أُحرقَ في الزَّندقةِ، فذكرَ من قرابتِهِ وشبهِهِ بِرسولِ اللهِ ﷺ. قال الحسنُ: وكُنتُ أشبَهَ بِهِ وأنَا شابٌّ، ثُمَّ لَعَنَ أبا بكرٍ وعُمَرَ، فقلتُ: يا عدوَّ اللهِ، أعِندِي؟! ثُمَّ خنَقْتُهُ حتَّى دَلَع لسانُهُ (¬٢). وهو ممن خرَّج له النَّسائِيُّ (¬٣)، وذُكِرَ لذَلكَ في "التهذيب" (¬٤)، وكذا ترجمهُ ابنُ حِبَّانَ في "ثقاته" (¬٥)، وطوَّلها ابنُ العَدِيمِ في "تاريخ حلب" (¬٦).
٨٥٨ - الحَسَنُ بنُ الحَسَنِ، العَجَمِيُّ الأَصلِ، المَدَنِيُّ.
الآتي أَخُوهُ محمَّد. أُشير إِلَيهِمَا في أَبيهِمَا الآتي في: الحسَن العجمي.
٨٥٩ - الحسن بن أبي الحسن يسار، أبو سعيد الميساني (¬٧) الأصل، المدني المولد، البصري، مولى زيد بن ثابت الأنصاري (¬٨).