فأزيدَ، وبسَطتُهَا في "الضوء اللامع" (¬١)، وكانتْ وفاتهُ بالقاهرةِ حينَ قُدومهِ لهَا وعَوده للإِمرةِ على حالِهِ في جُمادى الأولى سنةَ تسعٍ وعِشرينَ.
- الحَسَنُ بنُ عليِّ بنِ إبراهيمَ بنِ إسماعيلَ.
هو الذِي بعدَهُ، قلبَهُ بعضُهم، فصوابُهُ: إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ.
٨٦٧ - الحَسَنُ بنُ عليِّ بنِ إبراهيمَ، أبو عَليٍّ الأهْوَازِيُّ، المقريُّ (¬٢)، ويُعرفُ بإمامِ الحَرَمَيْنِ (¬٣).
ذَكَرَهُ ابنُ العَديمِ في "تاريخ حلب" (¬٤) وغيرُه، وتُوفِّيَ سَنَةَ ستٍّ وأربعينَ وأربعِ مئةٍ. حَدَّثَ عنْهُ: قاضِي مَكَّةَ أبو العَبَّاسِ أحمدُ بنُ محمَّدِ بنِ أبي سَعيدٍ الكَرْخِيُّ (¬٥).
٨٦٨ - الحَسَنُ بنُ عليِّ بنِ إسمَاعِيلَ بنِ إبرَاهيمَ، العِزُّ أبُو عليٍّ، وأبُو محمَّدِ ابنُ أَبِي الحَسَنِ العِرَاقِيُّ، البَغْدَادِيُّ المولدِ، الواسطيُّ المنشأِ والمحتِدِ، الشَّافِعِيُّ (¬٦).
نزِيلُ الحَرَمَيْنِ، ووصَفَهُ بعضُهم بخَطِيبِ المَدِينَةِ النَّبوِيَّةِ، وسمَّاهُ بعضُهُمْ الحسينَ بالتَّصغِيرِ، وهوَ غَلَطٌ. وُلِدَ سنةَ أرْبَعٍ، وقال البِرزاليُّ (¬٧): ثلاثٍ وخمسينَ وسِت مئة