وهو فيما قيل: من ذُريَّة الحبر الذي أسلمه تُبَّعٌ الأوَّلُ كتابَه الذي فيه أنه بناه لما مرَّ بالمدينة للنبيِّ ﷺ لينزله إذا قدِمها، فتداوله المُلّاَك، إلى أن صار لأبي أيوب، وحينئذٍ فما نزل ﷺ إلا في بيت نفسه (¬١)، وكرَّر قوله (¬٢): "اللهمَّ أنزلنا مَنزلًا مباركًا وأنت خير المُنزلين" وصارت الهدايا من الطعام تُحمل إليه.
وكان أوَّل ما سُمع منه ﷺ (¬٣): "أفشوا السَّلام، وأطعِموا الطَّعام، وصِلُوا الأرحام، وصلُّوا باللَّيل والنَّاسُ نيام، تدخلوا الجنَّة بسلام".
ثمَّ تحوَّل منه، وأَمر ببناءِ المسجد (¬٤).
ثمَّ بنى مساكنَه بجانبه (¬٥)، وآخى بين المهاجرين والأنصار على الحقِّ والمواساة (¬٦).
Rujukan halaman ini:التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 1، ص 37 (SanadKitab #1050, hlm. urut 86)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.