جدَّدَ القُبَّةَ المبنية على الضَّريحِ النَّبويِّ حين اختلَّت الألواحُ الرَّصاص عن موضعِها خوفًا مِن كثرةِ الأمطارِ، بُويعَ بالسَّلطنةِ بعدَ أخيه المظفَّرِ حاجي (¬١) في ثاني عشر رمضانَ سنةَ ثمان وأربعين وسبعِ مئةٍ، واستمرَّ حتَّى خُلِعَ في سنةِ اثنتين وخمسين بأخيه الصَّالحِ صالحٍ (¬٢)، ثمَّ أُعيدَ إلى السَّلطنةِ بعدَ خلعِ المذكور في شوَّالٍ سنةَ خمسٍ وخمسين، واستمرَّ حتَّى حصلَ بينَه وبينَ كبيرِ أهلِ دولتِه الأميرِ يلبغا الخاصكي (¬٣) نفورٌ، فقُبضَ عليه في جُمادى الأولى في سنة اثنتين وستين وسبع مئة (¬٤)، وكانَ ذلك آخرَ العهدِ به.
٨٩٣ - الحسنُ بنُ محمَّدِ بنِ يحيى بنِ الحسنِ بنِ جعفرٍ، أبو محمَّدٍ الحسينيُّ، الهاشميُّ (¬٥).
Rujukan halaman ini:التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 2، ص 330 (SanadKitab #1050, hlm. urut 860)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.