وكانَ يتعانى الفِلاحةَ، فيخالطُ النَّاسَ، فيَسلَمُ منهم ويَسلَمون منه، متواضعًا، متأدِّبًا، يرحمُ المسكينَ، ويُعينُ مَن به يستعين، طالتْ أيَّامُه، وكثرَ مالُه، حتَّى أوقفَ الأوقافَ، وله رباطٌ ببابِ البقيعِ، وعُتقاءُ من عبيدٍ وإماءٍ، وغرسَ في الحرمِ خادمَه سرورًا لقراءةِ القرآن، وألزمَه حضورَ الأسباع، فجادَت قراءتُه، وحَسُنَ صوتُه، وظهرَ بينَ أقرانه بِرُجلتِه (¬١) وشجاعتِه. قاله ابنُ فَرحونٍ (¬٢).
١٠٥١ - خالصٌ البهائيُّ (¬٣).
آخرُ، أظنُّه مدنيًا، سمعَ على أبي اليُمنِ ابنِ عساكر (¬٤) مؤلَّفَه "إتحاف الزائر"، سمعه عليه محمَّد بنُ محمَّد بنِ يحيى الخَشبيُّ.
١٠٥٢ - خالصٌ الزَّينيُّ، أبو الصَّفاءِ الهنديُّ، الكافوريُّ (¬٥).
نسبةً لكافورٍ مولى الولوي ابنِ قاسم (¬٦)، وقد يقالُ لصاحبِ التَّرجمةِ: القاسميُّ المحلاويُّ، أحدُ الخدَّامِ بالمدينةِ، قرأ عليَّ بعضَ "أربعي النَّووي"، وبعض "البُردة"،