عليهم، وهو مُسجَّى (¬١)، وكان الماجشون يكونُ معَ عمرَ، فقالَ له عبدُ اللهِ بنُ عروةَ (¬٢): كانَ صاحبُكَ في مِريةٍ مِن موتِه، اكشفوا عنه، فكشفوا، فلمَّا رآه رجعَ إلى عمرَ، قال الماجشون: فوجدتُه كالمرأةِ الماخضِ (¬٣) قائمًا وقاعدًا، فقال لي: ما وراءَكَ؟ فقلتُ: ماتَ الرَّجلُ، فسقطَ إلى الأرضِ فزعًا، واسترجعَ، فلم يزلْ يُعرفُ فيه حتَّى ماتَ، واستعفى مِن المدينة، وامتنعَ عن الولايةِ، وكانَ إذا قيلَ له: إنَّكَ فعلتَ، فأبشرْ يقولُ: فكيفَ بخُبيبٍ؟ وهو في "التهذيب" (¬٤) لتخريج النَّسائي (¬٥) له.