١٠٧٥ - خَلَفُ بنُ عبدِ العزيزِ بنِ خلفِ بنِ محمَّدٍ، أبو القاسمِ الغافقيُّ، القَبتَوْرِيُّ (¬١)، الإشبيليُّ (¬٢).
الشَّيخُ الإمامُ الزَّاهد، البارعُ الفارع، ذو الفضائلِ الجمَّة، والمناقبِ العالية، توفي بالمدينةِ في أوَّلِ عامِ أربعٍ وسبعِ مئةٍ، وكانَ مولدُه في سنةِ خمسَ عشرةَ وستِّ مئةٍ. ومِن نظمِه المليح:
أَسِيلي الدَّمعَ يا عيني، ولكنْ … دمًا، ويقلُّ ذلكَ لي، أسيلي
فكمْ في التُّربِ من طَرفٍ كحيلٍ … لِتِرْبٍ لي، ومن خَدٍّ أسيلِ (¬٣)
وله أيضًا:
ماذا جَنيتُ على كفِّيْ بما كسبتْ … كفِّي، فيا ويحَ نفسي من أَذى كَفِّي
ولو يشاءُ الذي أجرَى عليَّ بذا … قضاءَه الكفَّ عني، كنتُ ذاكفِّ (¬٤)
وله:
واحسرتا لأمورٍ ليسَ يبلغُها … مالي وهنَّ مُنى نفسي وآمالي
أصبحتُ كالآلِ لا جدوى لديَّ وما … ألوتُ جدًّا، ولكن جدَّيَ الآلي (¬٥)