الطَّلحيِّ، وإبراهيمَ بنِ المنذرِ الحزاميِّ، وعبدِ اللهِ بنِ محمَّدٍ الأذرميِّ، روى شيئًا قليلًا؛ لأنَّه ماتَ قبلَ الشَّيخوخة، قالَ ابنُ عديٍّ (¬١): في حديثِه بعضُ النُّكرة، وقال البخاريُّ: مُنكَرُ الحديثِ، وقالَ أحمدُ (¬٢): رأيتُه وليسَ بشيءٍ، وفي لفظٍ عنه: رأيتُه قبلَ أنْ يموتَ بأيَّامٍ، لا يُحدَّثُ عنه، وقالَ غيرُهم: متروك، وذكرَه ابنُ حِبَّان في "الضعفاء" (¬٣)، وقالَ: إنَّه مِن أهلِ المدينةِ، وهو الذي يقال له: داودُ بنُ أبي عطاء، وهو مِن مَوالي مُزينةَ، كثيرُ الوهمِ في الأخبارِ، لا يُحتجُّ به بحالٍ؛ لكثرةِ خَطئه، وغلبتِه على صوابِه، وكذا هو عند العُقيلي في "الضعفاء" (¬٤).
١١٠٦ - داودُ بنُ عطاءٍ المكيُّ (¬٥).
في "الميزان" (¬٦)، وقال: أظنُّه المدَنيَّ. يعني: الذي قبلَه.
١١٠٧ - داودُ بنُ عليِّ بنِ عبدِ اللهِ بن عبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلب، أبو سليمانَ الهاشميُّ، العبَّاسيُّ (¬٧).
أميرُ مَكَّةَ والمدينةِ، واليمنِ، واليمامةِ، والكوفةِ. وليَ ذلك لابنِ أخيه أبي العبَّاسِ السَّفَّاح، فالكوفة أولًا، ثمَّ البقية في سنة اثنتين وثلاثين ومئةٍ، وفعلَ بالحرمين أفعالًا