Lewati ke konten

Kitab: Al-Bighal · Pengarang: الجاحظ

Baca halaman 114

  1. * [باب مدح البغال وذمها] *

الخصيّ أخا مارية أمّ إبراهيم ابن النبيّ ﷺ، فقبل هديّته، وأرسل إليه ببغلة من نتاج ما بين حجر وعير، وليس في هذين [الكلام، إنما] الكلام في الإخصاء وحده، والإنزاء وحده في أصل العمل، فأما إذا ما تمّ الأمر بينهما، فإن بيعهما وابتياعهما حلال.

قال: ولا نترك قولا عامّا قاله الله تعالى في كتابه ونصّه، لحديث لا ندري كيف هو، وقد قال الله جلّ وعزّ، وهو يريد إذكار الناس نعمه السابغة، وأياديه المجلّلة حين عدّد عليهم، فقال: وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها

؛ فمن أين جاز لنا أن نخصّ شيئا دون شيء.

قال الشاعر»

:

جنادف لاحق بالرّأس منكبه ... كأنّه كودن يوشي بكلّاب «٢»

وكلّ غليظ بعيد من العنق فهو كودن، قال ابن قميئة «٣» :

يسر يطعم الأرامل إذ قلّ ... ص درّ الّلقاح في الصّنبر «٤»

ورأيت الإماء كالجعثن البا ... لي عكوفا على قرارة قدر «٥»

ورأيت الدّخان كالكودن الأص ... حم ينباع من وراء السّتر «٦»

Rujukan halaman ini: البغال، ص 114 (SanadKitab #10506, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.