Lewati ke konten

Kitab: Al-Fadhil · Pengarang: المبرد

Baca halaman 11

  1. [باب فى فضل الشعر]

وتحدّث عمر بن شبّة قال «١» : بينما ابن عباس فى المسجد الحرام وعنده ناس من الخوارج وابن الأزرق يسائلونه إذ أقبل عمر بن عبد الله بن أبى ربيعة فقال:

أنشدنا، فأنشده:

أمن آل نعم أنت غاد فمبكر ... غداة غد أم رائح فمهجّر

حتى جاء على آخرها. فأقبل عليه ابن الأزرق فقال: تالله «٢» يابن عباس، إنا نضرب إليك أكباد الإبل عن أقاصى البلاد لنسألك عن الحلال والحرام فتتثاقل علينا، ويأتيك مترف من مترفى قريش فينشدك:

رأت رجلا أيما إذا الشمس عارضت ... فيخزى وأمّا بالعشىّ فيخسر

فقال ابن عبّاس: ليس هكذا. قال: فكيف قال؟: فأنشده:

رأت رجلا أمّا إذا الشمس عارضت ... فيضحى وأمّا بالعشىّ فيخصر

فقال: ما أراك إلّا وقد حفظت هذا البيت، قال: نعم! وإن شئت أن أنشدك القصيدة كلّها كما [أنشدك] أنشدتك، قال: نعم، فانّى أشاء، فأنشده القصيدة حتى جاء على آخرها، ثم أقبل على عمر فقال: أنشد، فأنشده: «٣»

تشطّ غدا دار جيراننا

فقال ابن عباس:

وللّدار بعد غد أبعد

فقال: كذا قلت! قال: كذا يكون- إن شاء الله- فاضطرب ابن أبى ربيعة وخجل، فقال له ابن عباس: إنما عنيت أنّك أنت قلته، قال: يا عمّ، فكيف علمت؟

فقال: لا يكون بعد هذا إلّا ذا.

Rujukan halaman ini: الفاضل، ص 11 (SanadKitab #10508, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.