Lewati ke konten

Kitab: Al-Fadhil · Pengarang: المبرد

Baca halaman 114

  1. باب يشتمل على فصول
  2. فصل آخر فى الفصاحة

الفتّاح. وكنت لا أدرى ما فاطِرِ السَّماواتِ

حتى سمعت أعرابيّا ينازع فى بئر فقال: أنا فطرتها، يريد أنشأتها.

وكان «١» أبو «٢» محلم من أفصح من رأيت لسانا، وحدّثنى قال: جئت يونس بن حبيب النحوىّ فسألته عن هذا الحديث «٣» : «خير المال سكّة مأبورة ومهرة مأمورة «٤» » فقال:

هذا من لغاتكم يا بنى سعد، ويقال: خير المال نتاج أو زرع، فأنشدته «٥» :

لهفى على شاة أبى السّباق ... عتيقة من غنم عتاق

مرغوسة مأمورة معناق «٦» ... تحلب رسلا طيّب المذاق

فكتبه يونس على ذراعه وقال: إنك لجيّاء بالخير. قال أبو محلّم: المرغوسة النامية «٧» ، وأنشد للعجّاج «٨» :

إمام رغس فى نصاب رغس ... من نسل مروان قريع الإنس

وابنة «٩» عباس قريع عبس

وحدّثنى عن الأصمعىّ قال: رأيت امرأة من بنى تميم لم أر أفصح منها، فسمعتها تدعو على أخرى وتقول: إن كنت كاذبة فحلبت قاعدة. قال: رعية الغنم عندهم ضعة فإنما تتمنّى لها ذلك.

Rujukan halaman ini: الفاضل، ص 114 (SanadKitab #10508, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.