Lewati ke konten

Kitab: Al-Lathaif wazh Zharaif · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 180

  1. باب مدح البنات

وقال العلوي الجماني في صديق له ولدت له بنت فسخطها شعرا:

قالوا له ماذا رزقتا ... فاصاخ ثمة قال بنتا

وأجل من ولد النساء ... أبو البنات فلم جزعتا

إن الذين تودّ من ... بين الخلائق ما استطعتا

نالوا بفضل البنت ما ... كبتوا به الأعداء كبتا

وفي رقعة للصاحب بالتهنئة بالبنت: أهلا وسهلا بعقيلة النساء وأم الأبناء، وجالبة الأصهار والأولاد الأطهار، والمبشرة بإخوة يتناسقون ونجباء يتلاحقون. شعر:

فلو كان النساء كمن وجدنا ... لفضّلت النساء على الرجال

وما التأنيث لاسم الشمس عيب ... وما التذكير فخر للهلال «١»

والله تعالى يعرفك يا مولاي البركة في مطلعها، والسعادة بموقعها، فادرع اغتباطا، واستأنف نشاطا، فالدنيا مؤنثة والرجال يخدمونها، والذكور يعبدونها، والأرض مؤنثة ومنها خلقت البرية، وفيها كثرت الذرية، والسماء مؤنثة وقد زينت بالكواكب، وحليت بالنجم الثاقب، والنفس مؤنثة وهي قوام الأبدان، وملاك الحيوان، والحياة مؤنثة ولولاها لم تتصرف الأجسام، ولا عرف الأنام، والجنة مؤنثة وبها وعد المتقون، وفيها ينعم المرسلون، فهنيئا لك هنيئا بما

Rujukan halaman ini: اللطائف والظرائف، ص 180 (SanadKitab #10509, hlm. urut 175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.