Lewati ke konten

Kitab: Al-Lathaif wazh Zharaif · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 235

  1. باب ذم الفراق

العقول، وتطيح عليه النفوس.

ويقال: فراق الحبيب يشيب الوليد، ويذيب الحديد.

ويقال: هول السياق أهون من الفراق.

وقال النظّام: لو كانت للفراق صورة لراعت القلوب وهدت الجبال، ولجمر الغضى أهون توهجا من ناره، ولو عذب الله أهل النار بالفراق لاستراحوا إلى ما قبله من العذاب. وقال الشاعر:

لو أن مالكا عالم بجوى الهوى ... وفعاله بأضالع العشاق

ما عذّب الكفار إلا بالهوى ... وإذا استغاثوا غاثهم بفراق

وقال آخر «١» :

لو دار مرتاد المنية لم يجد ... غير الفراق إلى النفوس دليلا

إني نظرت إلى الفراق فلم أجد ... للموت لو فقد الفراق سبيلا

فأخذه أبو الطيب المتنبي فقال:

لولا مفارقة الأحباب ما وجدت ... لها المنايا إلى أرواحنا سبلا «٢»

Rujukan halaman ini: اللطائف والظرائف، ص 235 (SanadKitab #10509, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.