Lewati ke konten

Kitab: Al-Mahasin wal Adhdad · Pengarang: الجاحظ

Baca halaman 166

  1. محاسن الدنيا [ومساوئها]

؟

ولا تجمع لك المال ... فما تدري لمن تجمع

ولا تدري أفي أرض ... ك أم في غيرها تصرع؟

قال الأصمعي: سمعت أبا عمرو بن العلاء وهو يقول: بينا أنا أدور في بعض البراري، إذا أنا بصوت:

وإن امرأ دنياه أكثر همه ... لمستمسك منها بحبل غرور

فقلت: «أإنسي أم جني؟» ، فلم يجبني، فنقشته على خاتمي.

قال: وسمع يحيى بن خالد بيت العدوي في وصفه الدنيا:

حتوفها رصد، وعيشها نكد ... وشربها رنق، وملكها دول

فقال: «لقد نظن في هذا البيت صفة الدنيا» قال: وسمع المأمون بيت أبي نواس:

إذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت ... له عن عدو في ثياب صديق

فقال: «لو سئلت الدنيا عن نفسها ما وصفت نفسها كصفة أبي نواس» . وقيل للحسن البصري: «ما تقول في الدنيا» ؟ قال: «ما أقول في دار، حلالها حساب، وحرامها عقاب» ، فقيل: «ما سمعنا كلاماً أوجز من هذا» . قال: «بلى، كلام عمر بن عبد العزيز، كتب إليه عدي بن أرطأة: «ولهي على حمص، قد تهدمت واحتاجت إلى صلاح حيطانها» ، فكتب إليه: «حصنها بالعدل ونق طرقها من الظلم، والسلام» .

Rujukan halaman ini: المحاسن والأضداد، ص 166 (SanadKitab #10511, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.