Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 107

  1. الروضة الخامسة في الظن والفراسة والعقل والفطنة والرأي والتدبير والتجارب والمشاورة

يجمع وجوه الرأي في الأمر المشكل ثم يضرب بعضها ببعض حتى يخلص رأيه.

قيل إذا حلّت المقادير ضلّت التدابير. وقيل: إذا حان الحين حارت العين.

يقال: من نظر في المغابّ «١» ظفر بالمحابّ، ومن استدّت «٢» عزائمه اشتدّت دعائمه. قيل: الرأي السديد أحمى من الأيد الشديد «٣» . قيل للأحنف: بم سدت قومك؟ قال: بحسب لا يطعن فيه، ورأي لا يستغنى عنه. سمع محمد ابن يزداد وزير المأمون قول القائل:

إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة ... فإنّ فساد الرأي أن يتردّدا «٤»

فأضاف إليه:

وإن كنت ذا عزم فأنفذه عاجلا ... فإنّ فساد العزم أن يتقيّدا

شهاب الدين: كن ذا عزيمة، فإنّ عزائم الرجال تحرّك الأسباب. في بعض السلاطين:

عزماته مثل السيوف صوارما ... لو لم يكن للصارمات فلول «٥»

وقيل:

عزماته مثل النجوم ثواقبا ... لو لم يكن للثاقبات أفول

وصف رجل عضد الدولة فقال: وجه فيه ألف عين، وفم فيه ألف لسان، وصدر فيه ألف قلب. لقمان: يا بنيّ شاور من جرّب الأمور فإنه يعطيك من رأيه

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 107 (SanadKitab #10512, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.