Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 111

  1. الروضة السادسة في القضاء والحكومة وذكر الشهود والديون والخصومات

فعليه برويم فإنّه كتم حبّ الرياسة أربعين سنة حتى قدر عليها. عرض المأمون القضاء على أبي سليمان، فقال: يا أمير المؤمنين احفظ حقوق الله تعالى فإني غير مأمون الغضب، ولا أرضى أن أحكم بين عباده، فقال: صدقت وقد أعفيناك. يقال: القضاء قضاء، والتدريس تلبيس «١» ، وتولية الأوقاف كحمل أحد أو قاف «٢» ، والتصوف التصلّف. أنوشروان: ما عدل من جارت قضاته، ولا صلح من فسدت كفاته. قيل:

وقاض لنا جاهل جائر ... وأحكامه ما ترى ماضيه

له امرأة هي أولى لنا ... فيا ليتها كانت القاضيه

وقيل:

ما قضى الله كائن لا محاله ... فاحترازي من القضاء جهاله

ابن عباس ﵄: أكرموا الشهود، فإن الله يستخرج بهم الحقوق، ويدفع بهم الظّلم. جابر ﵁، عن النبي ﷺ: «لا غمّ إلا غمّ الدّين، ولا وجع إلا وجع العين» . أبو هريرة ﵁ عن النبي ﷺ: «من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدّى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله» . عمرو ابن دينار «٣» : «قال رجل لرسول الله ﷺ: أرأيت إن قتلت شهيدا فأين أنا؟

قال: في الجنة. ثم قال: قال لي جبريل: إن لم يكن عليه دين» . الخدريّ «٤» ﵁: «شهد رسول الله ﷺ جنازة رجل من الأنصار فقال: أعليه دين؟

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 111 (SanadKitab #10512, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.