Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 118

  1. الروضة السابعة في المتصوفة والقصاص

سأل بعض شيوخ الزمان عضد الدين عن موضع ذكر المشايخ في القرآن، فقال: في جنب العلماء حيث قال الله تعالى: هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ

«١» . سئل بعض الصوفية عن تمزيق الثوب في السماع فقال: إنّ موسى ﵇ وعظ في بني إسرائيل فمزق واحد منهم قميصه، فقال الله تعالى لموسى ﵇: قل له: مزّق قلبك لا ثوبك. بعض أهل الحقيقة: الوجد عجز الروح عن احتمال غلبة الشوق عند وجود حلاوة الذكر. قيل لأحمد بن حنبل: إنّ جماعة كذا يقومون ويرقصون. قال: هم عشّاق، دعهم يفرحوا مع الله ساعة.

خبّاب بن الأرتّ «٢» ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ بني إسرائيل لما قصّوا هلكوا» . روي أن كعبا كان يقصّ فلما سمع هذا الحديث ترك القصص. ابن عمر ﵄: لم يقصّ على عهد رسول الله ﷺ، ولا على عهد أبي بكر وعمر وعثمان ﵃، وإنما كان القصص حين كانت الفتنة. مرّ عليّ ﵁ بقاصّ فقال: ما اسمك؟ فقال: أبو يحيى.

فقال: أنت أبو اعرفوني أيها الناس. ابن أبي قلابة: ما أمات العلم إلا القصّاص. ابن المبارك: سألت الثوريّ: من الناس؟ فقال: العلماء. فقلت:

من الأشراف؟ قال: المتّقون. فقلت: ومن الملوك؟ قال: الزّهّاد. فقلت:

ومن الغوغاء؟ قال: القصّاص الذين يستأكلون أموال الناس بالكلام. قلت:

ومن السّفلة؟ قال: الظّلمة. سئل فضيل عن الجلوس إلى القاصّ يقوم مرّة ويجثو مرّة ويرفع صوته، قال: هذا ليس لله، هذا بدعة، ما كان على عهد

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 118 (SanadKitab #10512, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.