Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 141

  1. الروضة العاشرة في ذكر الدنيا والآخرة والسنة والشهر واليوم والليلة والساعة وما ناسب ذلك

قيل: من كان دنياه همّه كثر في الدنيا والآخرة غمّه. عن النبي ﷺ: «ليس خيركم من ترك الدنيا للآخرة، ولا الآخرة للدنيا، ولكن خيركم من أخذ من هذه وهذه» . قال لقمان لابنه: يا بنيّ لا تدخل في الدنيا دخولا يضرّ بآخرتك، ولا تتركها تركا فتكون كلّا على الناس. أردشير بن بابك: لا تركننّ إلى الدنيا فإنها لا تبقي على أحد، ولا تتركها فإنّ الآخرة لا تنال إلّا بها. سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄: الدنيا جمعة من جمع الآخرة، وعمرها سبعة آلاف سنة ومائة سنة، وليأتينّ عليها مئون من سنين لا يوجد عليها موحّد.

وعن كعب: الدنيا ستة آلاف سنة. قيل لصوفيّ: فلان يستغيث من الدنيا.

فقال: قل له: استغاثة دنياك منك أكثر من استغاثتك منها. بعض أهل الحقيقة:

ما ألهاك عن مولاك فهو دنياك. قال رجل عند الأصمعيّ رحمه الله تعالى: فسد الزمان، فقال الأصمعيّ:

إنّ الجديدين في طول اختلافهما ... لا يفسدان ولكن يفسد الناس «١»

وقيل:

نذمّ زماننا والعيب فينا ... ولو نطق الزمان إذا هجانا «٢»

وقيل:

يقولون: الزمان له فساد ... وهم فسدوا وما فسد الزّمان

وقيل:

كلّ من لاقيت يشكو دهره ... ليت شعري هذه الدنيا لمن؟

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 141 (SanadKitab #10512, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.