Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 157

  1. الروضة الثانية عشرة في النار والسراج والماء والبحر والجنة والرياحين والعقار

الأرض الناس وهذا قد أكل الأرض. بكى شيخ حجازيّ ليلته وهو يردّد قوله تعالى: وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ

«١» فقيل له: لقد أبكتك آية ما يبكى عند مثلها! فقال: وما ينفعني عرضها إذا لم يكن لي فيها موضع قدم؟.

يحيى بن معاذ الرازيّ: في الدنيا جنة من دخلها لم يشتق إلى الجنة. قيل:

وما هي؟ قال: معرفة الله تعالى. خرج على سهل الصعلوكيّ من سجن حمام يهوديّ في طمر اسودّ من دخانه، فقال: ألستم تروون: «الدنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر» ؟ فقال له سهل على البداهة: إذا صرت إلى عذاب الله كانت هذه جنتك، وإذا صرت إلى نعم الله كانت هذه سجني. فعجب الحاضرون من بديهته بهذا الجواب. والله ﷾ أعلم.

******

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 157 (SanadKitab #10512, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.