Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 184

  1. الروضة السادسة عشرة في الجهل واللحن والتحريف والخطأ وما ناسب ذلك

بعض الأفاضل:

موت التقيّ حياة لا نفاد لها ... قد مات قوم وهم في الناس أحياء

وقيل:

ما مات من كان حيا ذكره أبدا ... وفي الدفاتر قد تتلى فوائده

ولم يزل ذكره في الناس منتشرا ... وينفع الخلق في الدنيا عوائده

ولذا قيل: الناس كلّهم هالكون إلّا العالمون «١» . قيل:

وليس بفقر فقدك المال والغنى ... ولكنّ فقد الفضل عندي هو الفقر

وقيل:

العلم أنفس شيء أنت ذاخره ... من يدرس العلم لم تدرس مفاخره

فاجهد بنفسك فيما أنت تجهله ... فأوّل العلم إقبال وآخره

عليّ ﵁: ربّما أخطأ البصير قصده، وأصاب الأعمى رشده.

تكلّم رجل عند عبد الله بن عبّاس فأكثر الخطأ، فدعا عبد الله بغلام له فأعتقه، فقال له الرجل: ما سبب هذا الشكر؟ فقال: أن لم يجعلني الله مثلك. شهد سلميّ الموسوس عند جعفر بن سليمان على رجل فقال: أصلحك الله، ناصبيّ رافضيّ قدريّ مجبّر، شتم الحجاج بن الزبير الذي هدم الكعبة على عليّ بن أبي سفيان. فقال له جعفر: لا أدري على أيّ شيء أحسدك؟ أعلى علمك بالمقالات أم على معرفتك بالأنساب؟ فقال: أصلح الله الأمير، ما خرجت من الكتّاب حتى حذقت هذا كلّه. سقراط: لا تردّنّ على ذي خطأ فإنه يستفيد منك

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 184 (SanadKitab #10512, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.