Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 191

  1. الروضة السابعة عشرة في الجنون والحمق والغفلة والمكر والاحتيال وترك الأناة والعجلة

عليه السّلام أن احكم بين الناس بالبيّنة واليمين. فبقي ذلك إلى السّاعة. عن النبيّ ﷺ: «المؤمن وقّاف، والمنافق وثّاب» . وعنه ﷺ: «من تأنّى أدرك ما تمنّى» . قيل: من تأنّى غنّى. قال آدم ﵇ لأولاده: كلّ عمل تريدون أن تعملوا فقفوا له ساعة فإني لو وقفت ساعة لم يكن أصابني ما أصابني. قيل:

لا تعجلنّ لأمر أنت طالبه ... فقلّما يدرك المطلوب بالعجل

فذو التأنّي مصيب في مقاصده ... وذو التعجّل لا يخلو من الزّلل

وقّع ذو الرياستين: إنّ أسرع النار التهابا أسرعها خمودا، فتأنّ في أمرك.

أعرابيّ: إياكم والعجلة فإنّ العرب تكنيها أمّ الندامات. قيل: من ورد عجلا صدر خجلا. قيل: لا يكاد يعدم الصّرعة من عادته السّرعة. قيل: لا يحسن التعجيل إلّا في تزويج البنت، ودفن الميت، وقرى الضيف، والغسل من الجنابة. يقال: من أسرع في الجواب أبطأ في الصواب. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 191 (SanadKitab #10512, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.