Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 208

  1. الروضة التاسعة عشرة في الحياء والسكوت والعزلة والوحدة والاختلاط

لرجل: ما تجد في الخلوة؟ فقال: الراحة من مداراة الناس، والسلامة من شرّهم. قيل: توحّد ما أمكنك، فمن وطئته الأعين وطئته الأرجل. حكيم:

العاقل مستوحش من زمانه، منفرد عن إخوانه. حاتم الأصمّ: الزم بيتك فإن أردت الصاحب فالله يكفيك، وإن أردت الرفيق فرفيقاك يكفيانك والقرآن يؤنسك، وذكر الموت يعظك. الشافعيّ رحمه الله تعالى:

فطوبى لنفس وطّنت قعر دارها ... مغلّقة الأبواب مرخى حجابها «١»

عبد المحسن الصّوري:

أنست بوحدتي حتى لو اني ... رأيت الأنس لاستوحشت منه

ولم تدع التجارب لي صديقا ... أميل إليه إلّا ملت عنه

وقيل:

ولا عيش إلّا في الخمول مع الغنى ... وعافية تغدو بها وتروح

ابن فارس اللغوي:

إذا ازدحمت هموم القلب قلنا ... عسى يوما يكون لها انفراج

نديمي هرّتي، وأنيس نفسي ... دفاتر لي، ومعشوقي السراج

وقيل:

عفا الله عن هذا الزمان فإنه ... زمان عقوق لا زمان حقوق

وكلّ رفيق فيه غير موافق ... وكلّ صديق فيه غير صدوق

وقيل:

إن شئت أن يسودّ ظنك كله ... فاجعله في هذا السّواد الأعظم «٢»

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 208 (SanadKitab #10512, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.