Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 225

  1. الروضة الثانية والعشرون في الصحة والأمراض والعلل والطب والدواء وما ناسب ذلك

البحر. «نهى رسول الله ﷺ عن الحجامة في نقرة القفا فإنها تورث النسيان، وأمر بأن يستنجى بالماء البارد فإنه صحة من الباسور» . يقال: الجرب علة إذا عرضت للمرء هرّبت عن فراشه عرسه، بل نفّرت عن نفسه نفسه، وهو ربع من أرباع الخسران، وقسم من أقسام الخذلان.

أعاذك الله من أشياء أربعة ... الموت والعشق والإفلاس والجرب

عبيد الله بن عبد الله بن طاهر:

جسّ الطبيب يدي يوما فقلت له ... إن المحبة في قلبي فخلّ يدي

ليس احمراري لحمّى خالطت جسدي ... لكن لطارق همّ حلّ في كبدي

عباس بن الأحنف ﵀:

قالت مرضت فعدتها فتبرّمت ... وهي الصحيحة، والمريض العائد

والله لو أن القلوب كقلبها ... ما رقّ للولد الضعيف الوالد

وقيل:

قد عادني الحبيب في الأمراض ... بالسقم كطرفها فؤادي راضي

في سقمي صادفت شفائي حقا ... زارت فبلغت منتهى أغراضي

آخر:

جاءتني تستبين حال المرض ... عن جسمي تشتهي انتقال المرض

تعتاد عيادتي مريضا فلذا ... والله لم أشته زوال المرض

آخر:

لا تعجبوا من حياتي بعد فرقتكم ... فربما طار طير وهو مذبوح

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 225 (SanadKitab #10512, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.