Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 237

  1. الروضة الثالثة والعشرون في المدح والثناء وطيب الذكر والذم والهجو والشتم والغيبة

رثى الشريف الرضي أبا إسحاق الصابىء، فعاتبه الناس، فقال: إنما رثيت فضله. قيل:

إنّ العرانين «١» تلقاها محسّدة ... ولا ترى للئام الناس حسّادا

قيل لأبي العيناء «٢» : إن ابن حمدون يضحك منك، قال: إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ

«٣» . قال المتوكّل لأبي العيناء: ما تقول في محمد ابن مكرّم والعباس بن رستم؟ فقال: هما الخمر والميسر وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما

«٤» . قيل: ما تقول في مالك بن طوق «٥» قال: لو كان في بني إسرائيل ونزلت آية البقرة ما ذبحوا غيره. عمر بن الخطّاب ﵁ قال للحطيئة:

ويلك لا تهج الناس فقال: إذا أموت أنا وعيالي جوعا. بعضهم:

وقالوا في الهجاء عليك إثم ... وليس الإثم إلا في المديح

قيل لسقراط: هل من إنسان لا عيب فيه؟ قال: لو كان إنسان لا عيب فيه لكان لا يموت. يقال في ذمّ الرجل: جرى في الغواية إلى الغاية، وفي مخالفة النّهى إلى النهاية. وقيل في الهجو:

نديمك عطشان وضيفك جائع ... وكلبك نبّاح وبابك مغلق

شرابك مختوم وخبزك لا يرى ... ولحمك بين الفرقدين معلق

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 237 (SanadKitab #10512, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.