Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 256

  1. الروضة السادسة والعشرون في الشفاعة والعناية وإصلاح ذات البين والصلاح والفساد وذكر الشر والفجور والعداوة والغيرة والحسد والبغضاء

إنّ المكارم كلّها لو حصّلت ... رجعت بجملتها إلى شيئين

تعظيم أمر الله ﷻ ... والسعي في إصلاح ذات البين

عن النبيّ ﷺ: «إن في الجسد لمضغة إذا صلحت صلح الجسد كلّه وإذا فسدت فسد الجسد كلّه ألا وهي القلب» . قيل:

وإذا تقارنت السعود فعندها ... يرجى الصلاح وتحسن الأحوال

وقيل:

قليل المال تصلحه فيبقى ... ولا يبقى الكثير مع الفساد

قيل: الإصلاح في الأمور صعب وإفسادها سهل. يقال: نظم الشوارد وضمّ الأوابد «١» عسير، وتفريق المنظمات وتبديد المجموعات يسير. في المثل: ألف صياد لا يقوم بمكشكش «٢» واحد. قيل:

أرى ألف بان لا تقوم بهادم ... فكيف ببان خلفه ألف هادم

وقيل:

إن كان ريعك شرّا أنت زراعه ... أو كان نسجك خزّا أنت غازله «٣»

البحتريّ:

إذا ما الجرح رمّ على فساد ... تبيّن فيه تفريط الطبيب

أبو الطيب:

فإنّ الجرح ينفر بعد حين ... إذا كان البناء على فساد

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 256 (SanadKitab #10512, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.