Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 262

  1. الروضة السادسة والعشرون في الشفاعة والعناية وإصلاح ذات البين والصلاح والفساد وذكر الشر والفجور والعداوة والغيرة والحسد والبغضاء

فحسدوه، ووضعوا امرأة أقرّت بأنه راودها، فانتقل (فضل) عن قريته فيبس زرعهم، ثم دعوه إلى القرية فقال: لا أعود حتى تقرّوا بكذبكم. ففعلوا، فقال: لا حاجة لي في مساكنة من يكذب. أنس ﵁، رفعه:

«الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب» . عن النبيّ ﷺ: «استعينوا على إنجاح حوائجكم بالكتمان «١» فإنّ كل ذي نعمة محسود» .

قيل: من لم يمش سرّه يمشه سرّه «٢» . وقيل: من أذاع سرّه أضاع نفسه.

ولها سرائر في الضمير طويتها ... نسي الضمير بأنها في طيّه

عليّ ﵁: سرّك أسيرك، فإذا تكلّمت به صرت أسيره.

إذا عاتبت من أفشى حديثي ... وسرّي عنده، فأنا الملوم

أبو جعفر الكاتب:

إذا المرء أفشى سرّه بلسانه ... ولام عليه غيره فهو أحمق

إذا ضاق صدر المرء عن سرّ نفسه ... فصدر الذي يستودع السرّ أضيق

وقيل في ضدّه:

والخلّ كالماء يبدي لي ضمائره ... على الصفاء ويخفيها على الكدر

وقيل:

رأيتك مثل الجوز يمنع مخّه ... صحيحا ويعطي خيره حين يكسر

غيره:

سرّي عليك كأسرار الزجاجة لا ... يخفى على العين منه الصفو والكدر

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 262 (SanadKitab #10512, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.