Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 267

  1. الروضة السابعة والعشرون في الصحة والنعمة وشكرها وكفرانها والتوكل والقناعة

البلوى. صلى معروف الكرخي خلف إمام فلما انفلت قال له: من أين تأكل؟

قال: اصبر لي حتى أعيد ما صليت خلفك. قال: ولم؟ قال: لأن من شك في رزقه شك في خالقه. إن نباشا تاب على يدي أبي يزيد البسطامي ﵀ فسأله أبو يزيد عن حاله فقال: نبشت عن ألف فلم أر وجوههم إلى القبلة إلا رجلين. فقال أبو يزيد: مساكين أولئك تهمة الرزق حوّلت وجوههم عن القبلة.

وعن عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه:

أتطلب رزق الله من عند غيره ... وتصبح من خوف العواقب آمنا

وترضى بصرّاف وإن كان كافرا ... ضمينا ولا ترضى بربك ضامنا

قيل لرابعة العدوية رحمها الله: قد غلا السعر بالبصرة فقالت: لو كان وزن حبة من الطعام بمثقال ذهب ما باليت، فإنّ علينا أن نعبده كما أمرنا، وعليه أن يرزقنا كما وعدنا. محمد بن إدريس الأندلسي:

مثل الرزق الذي تطلبه ... مثل الظلّ الذي يمشي معك

أنت لا تدركه متبعا ... فإذا وليت عنه تبعك

بعضهم: رأيت الحسين بن منصور «١» ينشد وهو فوق الخشبة:

طلبت المستقرّ بكل أرض ... فلم أر لي بأرض مستقرّا

أطلت مطامعي فاستعبدتني ... ولو أني قنعت لكنت حرّا

وقيل:

إن كان عندك رزق اليوم فاطّرحن ... عنك الهموم فعند الله رزق غد

والله أعلم.

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 267 (SanadKitab #10512, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.