Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 34

  1. الروضة الثانية في العلم والحكمة والأدب والكتابة وما اتصل بذلك

إذا طلع القلب «١» جاء الشتاء كالكلب، وصار أهل البوادي في الكرب. علي ﵁: يكره أن يسافر الرجل أو يتزوّج في محاق الشهر «٢» وإذا كان القمر في العقرب. قيل لابن دكين «٣» : ما الدليل على أن المشتري سعد؟ قال: حسّنه المنجّمون. النظر إلى زحل يورث حزنا، كما أن النظر إلى المشتري يفيد سرورا. وقيل لأعرابي: ما أعلمك بالنجوم؟ قال: من ذا الذي لا يعلم أجذاع «٤» بيته. وقيل لأعرابية: أتعرفين النجوم؟ قالت: سبحان الله أما نعرف أشياخنا وقوفا علينا كلّ ليلة؟. قال معاوية لدغفل بن حنظلة «٥» العلّامة حين ضمّ إليه ابنه يزيد: علّمه العربية والأنساب والنجوم. فيلسوف: اضرع لمن فوقك في العلم ودونك في الجهل. أبو يوسف «٦» رحمه الله تعالى: تعلموا كلّ علم إلّا ثلاثة: النجوم فإنه يكثر الشؤم، والكيمياء فإنه يورث الإفلاس، والجدال في الدين فإنه يورث الزندقة.

ثعلب: وددت أن الليل [يكون] نهارا حتى لا ينقطع عني أصحابي. قيل لابن شبرمة «٧» ، وكان كوفيا: أنتم أروى أهل الحديث أم أهل البصرة؟ فقال:

نحن أروى لأحاديث القضاء، وهم أروى لأحاديث البكاء. علي ﵁:

الحكمة ضالّة المؤمن، فالتقفها ولو من أفواه المشركين. وعن النبي ﷺ:

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 34 (SanadKitab #10512, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.