Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 316

  1. الروضة الثانية والثلاثون في الملابس والخواتيم والألوان والخضاب والروائح والتصاوير

صلّى الله عليه وسلّم وهو في عباء يهنأ بعيرا له «١» » . عليّ ﵁ رأيت عمر بن الخطاب ﵁ عليه إزار فيه إحدى وعشرون رقعة من أديم ورقعة من الثياب. كان كمّ قميص عليّ لا يجاوز أصابعه وكان يقول: ليس للكمّين على اليدين فضل، فاشترى قميصا وجاوز كمّه أصابعه فقطعه. رئي على عليّ ﵁ إزار خلق «٢» مرقوع فقيل له. فقال: يخشع له القلب وتذلّ له النفس ويقتدي به المؤمنون. يقال: ما توفّر رجل على الزينة والشارة «٣» إلا كانت به غرارة «٤» .

يقال: من أحسّ بالرذيلة من نفسه التمس الفضيلة من لبسه. الباخرزيّ:

لا حبّذا البخت أعيانا ومال إلى ... قوم تعدّهم الأرذال أعيانا «٥»

يدرّع البصل المذموم أكسية ... ويترك النرجس المشموم عريانا

وكان ينشد المبرّد كثيرا في مجلسه:

يا من تلبّس أثوابا يتيه بها ... تيه الملوك على بعض المساكين

ما غيّر الجلّ أخلاق الحمير ولا ... نقش البراذع أخلاق البراذين «٦»

قيل: من فطن لنقيصة ذاته أكملها بتحسين أدواته. يقال: من حدث له التنسّك فافتتح أمره بلبس الخسيس فليس له وصول، ومن حدث له الغنى فافتتحه بلبس النفيس فليس له حصول. من مضارّ البزّة السنيّة أن صاحبها إن أساء عدّ

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 316 (SanadKitab #10512, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.