Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 359

  1. الروضة السادسة والثلاثون في العمل والكد والتعب والسرعة والشغل والطلب والاستجداء ورفع الحوائج وقضائها

نجعت «١» فالفاني منها حظّي والباقي حظّك، وإن تعذّرت فالعذر مقدّم لك والسّلام. كتب الواقديّ إلى المأمون دينه، فكتب المأمون بخطّه: فيك سخاء أطلق يديك، وحياء يمنعك ذكر تمام دينك، فأمرت لك ضعف ما سألت، فإن قصّرنا فجنايتك عليك، وإلّا فزد بسط يدك، فإنك حدّثتني أنّ النبيّ ﷺ قال:

«يا زبير إنّ مفاتيح الرزق بإزاء العرش، ينزل الله ﷾ للعباد أرزاقهم على قدر نفقاتهم، فمن كثّر كثّر له، ومن قلّل قلّل عليه» . بعض الأدباء:

كلّ من أحوجك الدهر إليه ... فتعرّضت له هنت عليه

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 359 (SanadKitab #10512, hlm. urut 355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.