Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 394

  1. الروضة الثانية والأربعون في الظلم والبغي والأذى

أبو ذرّ، رفعه: «يقول الله تعالى: إني حرّمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرّما فلا تظالموا» . أوس بن شرحبيل، رفعه: «من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام» . وعنه ﵊:

«من مشى خلف ظالم سبع خطوات فقد أجرم» ، وقال الله تعالى: إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ

«١» أبصر أبو هريرة ﵁ رجلا يعظ رجلا فقال آخر: دعه فإن الظالم لا يضرّ إلا نفسه، فقال أبو هريرة: كذبت والذي نفسي بيده إنه ليضرّ غيره، حتى إن الحبارى لتموت في وكرها من ظلم الظالم. قيل:

جار الزمان على أهل المروءات ... بكل أعجوبة من جوره آتي

وقيل:

إنّ الكرام قليلة الأعمار ... فهم كنبت الروض في الأنهار

أبو الطيب:

أفاضل الناس أغراض لذا الزمن ... يخلو من الهمّ أخلاهم من الفطن

غيره:

زمان رأينا فيه كلّ العجائب ... وأصبحت الأذناب فوق الذوائب

غيره:

ويلعب ريب الدهر بالحازم الجلد ... كما يلعب الصرّاف بالدرهم الصّلد

غيره:

وقل للأعور الدجّال هذا ... زمانك إن قصدت إلى الخروج

عليّ ﵁ رفعه: «إياكم والظلم فإنه يخرب قلوبكم» . وعنه مرفوعا: «الويل لظالم أهل بيتي عذابهم مع المنافقين في الدرك الأسفل من

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 394 (SanadKitab #10512, hlm. urut 390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.