Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 424

  1. الروضة الثامنة والأربعون في الشعر والفصاحة والبلاغة

سقطه، ومن كثر سقطه قسا قلبه، ومن قسا قلبه قلّ ورعه. قيل: من كثر لغطه كثر غلطه. سئل بعضهم عن البلاغة فقال: من عمد إلى معان كثيرة فأدّاها بلفظ قليل، أو معان قليلة ففخّمها بلفظ جليل.

يرمون بالخطب الطوال وتارة ... وحيّ الملاحظ خيفة الرقباء

يكتب في الدعوة:

كل المآرب ما نرجوه يحضرنا ... سوى حضورك فانعم بالمبادرة

وفي عذر عدم المجيء:

ولو قدرت على الإتيان جئتكم ... سحبا على الوجه أو مشيا على الرأس

وفي الانقطاع:

إذا ما تقاطعنا ونحن ببلدة ... فما فضل قرب الدار منّا على البعد؟

وفي الشوق:

لو أنّ بعض الشوق أكتب نحوهم ... يفنى المداد وتنتهي الألفاظ

وفي تهنئة الصحة:

وما أخصّك في برّ بتهنئة ... إذا سلمت فكلّ الناس قد سلموا

وفي التعزية:

أشركتمونا جميعا في سروركم ... فلهونا إذ حزنتم غير إنصاف

من الأمثال:

ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها ... إنّ السفينة لا تجري على اليبس

وقيل:

ما كلّف الله نفسا فوق طاقتها ... ولا تجود يد إلا بما تجد

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 424 (SanadKitab #10512, hlm. urut 420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.