Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 434

  1. الروضة التاسعة والأربعون في القرابات والأنساب وذكر حقوق الآباء والأمهات وحب الأولاد وصلة الأرحام والشفقة والنصيحة والزجر عن القبيح

القلوب إنكاره، وإن كان عندك اعتذاره، فليس كل سامع نكرا تطيق أن تسمعه عذرا. قيل:

لن ترجع الأنفس عن غيّها ... حتى ترى منها لها واعظا

وقيل:

وقد تنطق الأشياء وهي صوامت ... وما كل نطق المخبرين كلام

وقيل:

لعمرك ما للمرء كالربّ حافظ ... ولا مثل لبّ المرء للمرء واعظ

لقمان: يا بنيّ ارحم الفقراء لقلّة صبرهم، وارحم الأغنياء لقلّة شكرهم، وارحم الجميع لطول غفلتهم. دخل عامل على عمر ﵁: فوجده مستلقيا وصبيانه يلعبون على بطنه. فأنكر ذلك، فقال عمر ﵁: كيف أنت مع أهلك؟ قال: إذا دخلت سكت الناطق، فقال: اعتزل فإنك لا ترفق بأهلك وولدك، فكيف ترفق بأمّة محمد ﷺ.

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 434 (SanadKitab #10512, hlm. urut 430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.