Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 438

  1. الروضة الخمسون في الموت والوصية والمصيبة وما يتصل بذلك من ذكر القبر والنعش والتعزية

المزنيّ: دخلت على الشافعي في مرض موته، فقلت: كيف أصبحت؟

فقال: أصبحت من الدنيا راحلا، وللإخوان مفارقا، ولسوء عملي ملاقيا، ولكأس المنية شاربا، وعلى الله واردا، فلا أدري أروحي تصير إلى الجنة فأهنّيها أم إلى النار فأعزّيها. ثم أنشأ يقول:

ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي ... جعلت رجائي نحو عفوك سلّما

تعاظمني ذنبي فلما قرنته ... بعفوك ربي كان عفوك أعظما

لما بلغ معاوية موت الحسن بن عليّ ﵄ سجد وسجد من حوله، فدخل عليه ابن عباس ﵄ فقال له: يابن عباس أمات أبو محمد؟ قال: نعم ﵀، وبلغني سجودك، والله يابن آكلة الأكباد «١» لا يسدّ حسدك إياه حفرتك، ولا يزيد انقضاء أجله في عمرك. قيل:

مضيت والحاسد المغبون يتبعني ... إنّ المنية كأس كلّنا حاسي «٢»

لو كان للناس ضيق في مزاحمتي ... فالموت قد وسّع الدنيا على الناس

أبو الطيب:

بذا قضت الأيام ما بين أهلها ... مصائب قوم عند قوم فوائد

مطرّف: إنّ هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم فالتمسوا نعيما لا موت فيه. في الحديث المرفوع: «لو أن الطير والبهائم تعلم من الموت ما تعلمون ما أكلتم منها سمينا» . وقيل:

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 438 (SanadKitab #10512, hlm. urut 434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.