Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 53

  1. الروضة الثالثة في السلطنة والإمارة والوزارة والسياسة والعدل والعفو والطاعة للولاة وما ناسب ذلك

وأوحى الله تعالى إلى بعض أنبيائه: إذا عصاني من يعرفني سلّطت عليه من لا يعرفني. هوشنك «١» : أنا رحمة للمصلحين ونقمة على المفسدين. الشعبيّ لام الحجّاج على ظلمه، فأعطى له دينارا كامل العيار وقال: بعه. فذهب إلى الصرّافين، قالوا: ناقص العيار. فجاء وحكى ما وقع فقال: اذهب إلى فلان في محلّة كذا. فذهب إليه فقال ذلك الرجل: هذا كامل العيار. فقال الشعبيّ:

أظلمك الحجّاج؟ قال: لا بل أنا في راحة من دولته ولا يترك علينا أحدا يظلم. قال مالك بن دينار: إذا غضب الله على قوم سلّط عليهم صبيانهم.

فضيل «٢» : لو كان لي دعوة مستجابة لما جعلتها إلّا في الإمام، لأنه إذا صلح الإمام أمنت العباد والبلاد. فقبّل ابن المبارك رأسه وقال: يا معلم الخير من يحسن هذا غيرك؟

يقال: الملك والدين توءمان. قال عليّ ﵁: السلطان حياة الرعية وصلاح البرية. وعنه كرّم الله وجهه: قلوب الرعية خزائن راعيها، فما أودعه من عدل أو جور وجده. قال ابن السماك للرشيد: إنّ الله قد وهب لك الدنيا بأسرها فاشتر نفسك ببعضها، ولم يجعل فوق قدرك قدرا فلا تجعل فوق شكرك شكرا. عمر بن الخطاب ﵁ كان يطعمهم الطيّب ويأكل الغليظ ويلبس الخشن ويعطيهم الحق ويزيدهم. وأعطى رجلا عطاء أربعة آلاف درهم وزاده ألفا فقيل له: ألا تزيد ابنك كما تزيد هذا؟ فقال: هذا ثبت أبوه يوم أحد ولم يثبت أبو هذا.

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 53 (SanadKitab #10512, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.