Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 61

  1. الروضة الثالثة في السلطنة والإمارة والوزارة والسياسة والعدل والعفو والطاعة للولاة وما ناسب ذلك

أعقل وإن كان الوزير أعلم. قال الرشيد للأصمعي: أنت أعلم منا ونحن أعقل منك. قيل: لولا فضل عقل الملك على عقول العلماء لما تواضعوا للعالم تعظيما لعلمه، وكم من عالم أبعده السلطان لحمقه الذي دلّ عليه قبيح فعله لا لجهله. وأصدق شاهد على كرم النفس اختصاص الفضلاء بالصحبة، واختيار العقلاء للمنّة.

ويقال: احذر الدنو من ذوي الدناءة لئلا تعديك طباعهم اللئيمة، وأخلاقهم الذميمة. أفلاطون: لا تصحب الشرّير فإن طبعك يسرق من طبعه شرّا وأنت لا تدري. عن لقمان: ثلاث فرق يجب على الناس مداراتهم: الملك المسلّط والمرأة والمريض. قال أبو الحسن طلحة ﵀:

احذر مباسطة الملوك ولا تكن ... ما عشت بالتقريب منهم واثقا

فالغيث عيشك إن ظمئت وربما ... ترمي بوارقه إليك صواعقا

قيل: لا يغرنك تقرّب الأمراء، وتملّق النساء، وضحك الأعداء، وحرّ الشتاء. ابن الدهان «١» :

لا تجعل الهزل دأبا فهو منقصة ... والجدّ تعلو به بين الورى القيم

ولا يغرّنك من ملك تبسّمه ... ما تصعق السحب إلّا حين تبتسم

الحجاج: جور السلطان خير من ضعفه، لأن ذاك يخصّ وهذا يعمّ. ابن المعتز: من شارك السلطان في عزّ الدنيا شاركه في ذلّ الآخرة. ابن السّماك:

الذّباب على العذرة «٢» أحسن من القارىء على أبواب الملوك.

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 61 (SanadKitab #10512, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.