Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 71

  1. الروضة الثالثة في السلطنة والإمارة والوزارة والسياسة والعدل والعفو والطاعة للولاة وما ناسب ذلك

تجد فقل: لعل له عذرا. قيل لرجل: ما ظنّك بأخيك؟ قال: ظنّي بنفسي.

ومن يك ذا فم مرّ مريض ... يجد مرّا به الماء الزّلالا «١»

آخر:

ولا تتركنّ العفو عن كلّ زلّة ... فما العفو مذموم وإن عظم الجرم

غيره:

تحمّل زلّة الإخوان عنهم ... إذا زلّوا وأنت بهم رفيق

ومن يبغي الصديق بغير عيب ... سيبقى الدهر ليس له صديق «٢»

صبّ على الحسن بن عليّ ﵄ بعض غلمانه الماء، فأصاب ثيابه شيء منه، فخاف الغلام وقال: وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ

قال: كظمت. فقال الغلام: وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ

قال: عفوت. فقال: وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

«٣» . قال: أعتقتك ووهبت لك أربعمائة دينار. المأمون كان غاية في العفو، ولذلك قال: لو علم الناس حبّي للعفو لتقرّبوا إليّ بالجرائم. وقال:

والله إني قد استلذذت العفو استلذاذا أظنّ أن الله لا يأجرني عليه. قيل: الحليم من يغفر الذنب العظيم. قيل: شفيع المذنب إقراره، وتوبته اعترافه. يقال:

تعامي المذنب عن ذنبه ذنب آخر.

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 71 (SanadKitab #10512, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.