Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 90

  1. الروضة الرابعة في الجهاد والقتل والشهادة والحرب والصلح والأسلحة والغارة والهزيمة والشجاعة والجبن وما ناسب ذلك

قيل: الفتنة نائمة فمن أيقظها فهو طعامها. عمر بن الخطاب ﵁ لعمرو بن معدي كرب: أخبرني عن الحرب. فقال: هي مرّة المذاق، إذا قلصت عن الساق. ربّ خطرة يسيرة عادت همّة كبيرة، ومن الجمرة تكون النار العظيمة. قيل: موطنان تذهب فيهما العقول: المباشرة والمسابقة. قيل:

الهرب في وقته خير من الوقوف في غير وقته. قيل: من هرب من معركة فعرف سبيل مفرّه إلى مستقرّه فهو شجاع. سأل عمرو بن العاص معاوية: إني أرى منك في بعض الأوقات إقداما فأحكم بشجاعتك، وأرى في بعضها إحجاما فأحكم بجبنك، فأخبرني. فقال معاوية:

شجاع إذا ما أمكنتني فرصة ... وإن لم تكن لي فرصة فجبان

سئل ابن القرّية «١» عن الدهاء فقال: تجرّع الغصّة، وتوقّع الفرصة.

المهلب: الإقدام على الهلكة تضييع، كما أنّ الإحجام عن الفرصة جبن.

المتوكل لأبي العيناء «٢» : إني أفرق من لسانك. فقال: يا أمير المؤمنين الشريف ذو فرق وإحجام، واللئيم ذو وقح وإقدام. افراشياب «٣» قال لأخيه: إنّ الشجاع محبّب حتى إلى عدوّه والجبان مبغّض حتى إلى أمّه. قيل: الشجاعة صبر ساعة. عليّ ﵁: الصبر مطيّة الظفر. قيل: الصبر درج «٤» ، تفضي بمن عرج إلى الفرج. قيل: كما يجذب المغناطيس الحديد يجذب الصبر الظفر. قيل: إنّ أقلّ الصبر ظليل، وإن مضلّه ذليل.

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 90 (SanadKitab #10512, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.