Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 1, halaman 216

  1. سورة الشعراء
  2. (١)

الثاني: أن تكون الأعناق بمعنى الرؤساء.

الثالث: الأعناق على الإقحام.

الرابع: أنها ذكرت بصيغة ما يعقل

كما قال الشاعر:

إذَا مَا بَنُو نَعْشٍ دَنُوا فَتَصَوَّبُوا

والذكر هاهنا: القرآن؛ كقوله ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (٩) ﴾ .

ويراد به التلاوة.

خص المكذب بالذكر بإتيان الأنباء؛ لأن المكذب يعلم بالأنباء

بعد أن كان جاهلاً، والمصدق يعلم بالأنباء ما كان به عالماً؛ فلذلك

حسن وعيد المكذب به؛ لأن حاله يتغير إلى الحسرة والندم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 216 (SanadKitab #10523, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.